Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مع توسع التعليم في المملكة العربية السعودية، ظهرت الحاجة الماسة إلى مدرسين مؤهلين ومدربين لتدريس مادة التربية الفنية بشتى المراحل الدراسية. ففي عام 1395هـ 1975م، بلغ عدد مدرسي التربية الفنية الذين يعملون في تدريس هذه المادة في المراحل فوق الابتدائية من المتعاقدين حوالي الخمسمائة مدرس حسب إحصائيات وزارة المعارف. ولعل أهم المشكلات التي واجهت الوزارة وقتها هي أن أهم المشكلات التي واجهت الوزارة وقتها هي أن مدرسي هذه المادة كانوا من بلاد مختلفة وعلى مستويات متباينة من المعرفة في هذه المادة، وكان العسير توحيد المفاهيم عن التربية الفنية ودورها في الحياة والتربية العامة والطرق الفضلى لتدريسها. ومن هُنا نشأت فكرة إعداد معلمين وطنيين لتدريس مادة التربية الفنية في مراحل التعليم العام. وشُكلت لجنة لهذا الغرض. وقد أوصت هذه اللجنة بأن يبدأ تنفيذ مشروع إنشاء القسم وبدء الدراسة فيه مع مطلع العام الدراسي 94/1395هـن كقسم مستقل ويكون مقره كلية التربية بجامعة الملك سعود. وقد تطور القسم خلال تاريخه هذا وتوسعت التخصصات والمقررات الدراسية وزاد تبعاً لذلك عدد الأساتذة والطلاب. كما أبتُعث عدد من خريجيه للدراسات العليا بالخارج. ويعمل حالياً بالقسم أربعة عشر من أعضاء هيئة التدريس ( دكتوراه الفلسفة ) منهم ثمانية من الوطنيين. كما أنشئ قسم للتربية الفنية للبنات بمركز الدراسات الجامعية بعليشة عام 1405هـ، وتخرج منه أكثر من عشر دفعات حتى الآن. ويساهم أعضاء هيئة التدريس بالقسم في الأنشطة الأكاديمية في المؤتمرات المتخصصة في الداخل والخارج، كما يساهمون في نشر البحوث في المجلات المحكمة وتأليف الكُتب في مجال التربية الفنية. كما يساهم أساتذة القسم وطلابه في الأنشطة الثقافية منها المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة وعدد من المهرجانات العربية والدولية الأخرى.