أنت هنا

نبذة تاريخية

مثل إنشاء كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض مرحلة انتقالية بالغة الأهمية في سبيل تطوير العملية التعليمية في المملكة. ولما كان إعداد المعلم هو المحك الذي تتمحور حوله برامج الكلية فقد صممت هذه البرامج وأعدت بعناية لكي تواكب الأساليب العلمية الحديثة. ومنذ اللحظة الأولى لإنشاء كلية التربية كان هناك اهتمام الإعداد المهني للمعلم وباستخدام الوسائل الحديثة وتقنيات التعليم التي تسهل عملية التعليم والتعلم. وانطلاقاً من هذه المسئوليات والقناعات أنشئ مركز للوسائل التعليمية يهدف إلى تأمين وحفظ وصيانة وسائل تعليمية متنوعة (مواد وأجهزة) تخدم الطالب وعضو هيئة التدريس وعندما ضاعفت وزارة المعارف (وزارة التربية والتعليم حالياً) جهودها وتوسعت في سياسة فتح المدارس وتطلب الأمر إعداد كفاءات مهنية متخصصة عمد المركز إلى تطوير برامجه التدريبية فصمم ونفذ بالتعاون مع وزارة المعارف العديد من الدورات التدريبية الثابتة منها والمؤقتة الطويلة منها والقصيرة، الأكاديمية منها والمهنية من هذه الدورات:

1.     دورة أمناء المكتبات.

2.     دورة المعامل والمختبرات

3.     دورة أخصائي الوسائل التعليمية

4.     دبلوم تكنولوجيا التعليم

هذا إلى جانب المقررات الأكاديمية على مستوى البكالوريوس في مجال التخصص. ولما أثبتته البحوث والدورات العملية من ضرورة إعداد قيادات علمية متخصصة في مجال تقنيات التربية والاتصال فقد صدر قرار المجلس الأعلى للجامعة في جلسته الثانية في 29/11/1399هـ الموافق 20/10/1979م بإنشاء قسم علمي أكاديمي يسمى قسم وسائل وتكنولوجيا التعليم ، وبذلك حل القسم  محل المركز . على أن القسم ظل وما زال يقدم خدمات فنية ومهنية في مجال تصميم وإنتاج الوسائل التعليمية ، كما يقدم استشارات وخبرات لأعضاء هيئة التدريس وكذلك للمجتمع كما يسهم بقسط وافر في مجال البحث العلمي والتأليف والترجمة وتطوير أساليب التعليم. كما قدم القسم في بداية تأسيسه برنامجاً للماجستير في تقنيات التعليم واستمر هذا البرنامج إلى الوقت الحاضر وتخرج منه عدد من الدارسين