كرسي الملك عبدالله للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة
أُنشئ كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة بموجب اتفاقية بين جامعة الملك سعود والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تحقيقًا لرغبة الطرفين في تعزيز الشراكة المجتمعية من ناحية، والارتقاء بوظيفة الحسبة وفق الأبحاث والدراسات العلمية من ناحية أخرى. وقد ثمّن مجلس الوزراء السعودي في جلسته المنعقدة يوم الاثنين 28/6/1430هـ تأسيس هذا الكرسي المبارك، وأكد على أهمية إسهامه في دعم وتحقيق الأهداف الخيّرة لهذه الشعيرة الإسلامية العظيمة.
ويأتي هذا الكرسي تأكيدًا لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع، ودعمًا لحركة البحث العلمي في جميع المجالات، ومنها ما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكيفية الاستفادة من هذه الشعيرة النبيلة في حماية الأخلاق والآداب العامة.
والكرسي برنامج علمي بحثي يدعم الدراسات المتخصصة في مجال الحسبة، سعيًا إلى رفع كفاءة القائمين بها، مرسّخًا أهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وممارستها المجتمعية وفق رؤية شرعية معاصرة. ويطمح إلى إيجاد بيئة علمية تتناول الدراسات المتعلقة بالحسبة وتطبيقاتها المعاصرة وتطويرها بما يخدم الواقع الاجتماعي ويسهم في حل مشكلاته الناتجة عن التغيرات والتطورات العصرية، ويسهم في تطوير أدوات البحوث والدراسات ومخرجاتها في هذا المجال، والاستفادة من جهود العلماء والمختصين في الجامعات، ومن تجارب الآخرين في المجالات المشابهة لعمل الهيئة.
برنامج علمي بحثي متميز يدعم الدراسات المتخصصة في مجال الحسبة، ويرفع كفاءة القائمين بها، ويقدم المساعدة العلمية والمادية للباحثين لتحقيق أهدافه.
التميز والإبداع في الأبحاث والبرامج العملية التي تسهم في الرقي بوظيفة الحسبة بما يحقق أمن المجتمع وصلاحه.
تعزيز وظيفة الحسبة، وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة، ودعم الدراسات والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة.