أنت هنا

الحمد لله رب العالمين، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير الهدي والأنام معلمنا وقائدنا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي أرشد أمة الإسلام بقوله إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلا أَنْ يُتْقِنَهُ".

إن الحراك التطويري الذي تشهده الجامعة في جميع أنشطتها برعاية معالي مديرها وتحت توجيه مباشر وواضح من قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، يفرض على كلية التربية أن تلتزم بتوفير أفضل فرص التعليم والتعلم والبحث العلمي " للطلبة المعلمون"الملتحق بها من خلال عملية تربوية مخططة ومنظمة وتحت إشراف أعرق المؤسسات التربوية لضمان الجودة في كليات إعداد المعلمين وبتعاون مستمر كذلك معاهد وكليات تربوية متميزة على المستوى العالمي.
تسعى كلية التربية من هذا المنطلق إلى تحقيق التميز والريادة التربوية والمساهمة الفعَالة في بناء مجتمع معرفي عريق يضمن لها أن تحتل مكانة تليق بها في مصاف الكليات التربوية العالمية. إن اهتمام كلية التربية بالطلبة المعلمين جاء من منطلق أن هؤلاء الطالبة هم ثروة المستقبل ولهم الأثر البالغ في مخرجات الوطن بأكمله.
إن جميع منسوبي الكلية من عمادة وأعضاء هيئة تدريس ومحاضرين ومعيدين وفنيين وإداريين مسخرين جميعًا لخدمة هؤلاء الطلبة مستعينين بتجهيزات مكانية وتقنية على أعلى مستوى من أجل توفير مناخ تعليمي يعمل على تخريج معلم ذي خبرة ومؤهل للتميز والإتقان في عمله ومتوافق مع متطلبات عصرنا المتسارع النمو.
إن التطوير والجودة عمل جماعي أساسه الرغبة والإصرار على التحسين المستمر لبيئة العمل لرفع مستوى الأداء وجودة الخدمات ، فنحن نتطلع دائماً لمشاركة الجميع في إبداء الرأي والمساهمة بالمقترحات البناءة التي من شأنها دعم هذه الكلية للحصول على التميز الريادي وتحقيق رويتها ورسالتها وأهدافها.

 

وكيل الكلية للتطوير والجودة  
د. علي بن حسن الزهراني