أنت هنا

كلمة وكيل الكلية للتطوير والجودة
 

الحديث عن الجودة يشوبه شيء من الغموض عند كثير من الناس، ولذا ليس سراً أنه بمجرد أن تعينت وكيلاً لكلية التربية للتطوير والجودة قابلت كثيراً من الزملاء في الكلية، وكانت تهنئتهم بالتعيين وثقة مدير الجامعة يخالطها دعاء بالإعانة على هذه المهمة التي لا تعدوا أن تكون (تجميع أوراق) كما يقولون. و في حقيقة الأمر لا ألومهم كثيراً في هذا الفهم الذي يحتاج إلى مزيد من الإيضاح، حيث أن الجودة والعمل فيها لا تظهر نتائجه سريعا فقد يبذل الإنسان وقتاً وجهداً كبيرين ثم لا يلحظ أي تغيير مفاجئ أو سريع مقابل هذا الجهد الكبير.

إن العمل في الجودة هو باختصار: تحديد الآليات والإجراءات لكل عمل في أي جهة أو كيان. ونحن هنا في وكالة الكلية للتطوير والجودة بكلية التربية نعمل على أن يكون العمل مؤسسياً منظما يعتمد على الكيانات الإدارية بحد ذاتها لا على الأشخاص، بمعنى آخر أن اللجنة والقسم أو الوحدة لا يتغير عملهما كثيراً بمجرد رحيل مسؤولها أو رئيسها، حيث يتم وصف كل كيان ومهامه وأهدافه في ورقة مختصرة و واضحة تقسم على الكيانات الإدارية بالكلية مما يدع الأمر واضح وجلي لأي شخص يتعين في هذا الكيان بمجرد قرأته لهذه الورقات القليلة.

أخيراً، إذا لم تف الجودة ومتطلباتها بتحقيق هدف الجودة وهو تحسين البيئة التعليمية ومخرجاتها فإنها ستُعد عباءً يضاف إلى أعباء عضو هيئة التدريس الكثيرة. وإذا لم يكن التطوير لتقديم الجديد والمفيد والنافع فإنه سيكون هدراً للوقت والجهد والمال.

 

وكيل الكلية للتطوير والجودة  
الدكتور : فايز بن عبدالعزيز الفايز